في السنوات الأخيرة، شاع استخدام مصطلح "صالات رياضية مغطاة بقبة هوائية"، وكثيراً ما يُذكر معه مصطلح "الضباب". وكما نعلم جميعاً، فإن ممارسة التمارين الرياضية الشاقة لا تتناسب مع تلوث الهواء. لذا، بدأت بعض المدارس المؤهلة ببناء صالات رياضية مغطاة بقبة هوائية لتوفير بيئة رياضية آمنة وصديقة للبيئة، حتى لا تتأثر التمارين الرياضية للأطفال بالطقس.

تم تجهيز ملعب القبة الهوائية بنظام تنقية هواء مستقل، يقوم بتصفية الهواء الخارجي وتزويده بالهواء النقي عبر أنابيب داخلية. وبفضل هيكله المغلق بالكامل، يحافظ الملعب على درجة حرارة ورطوبة ثابتتين طوال اليوم، مما يتيح للأطفال ممارسة الرياضة بشكل أفضل دون التأثر بالطقس الخارجي. يعمل نظام الهواء النقي على تصفية الجسيمات الدقيقة (PM2.5) بكفاءة عالية، ويعيد تدوير الهواء الداخلي من 6 إلى 18 مرة في الساعة لضمان جودته. كما يتيح نظام التحكم الذكي عن بُعد في جناح القبة الهوائية مراقبة ضغط الهواء ودرجة الحرارة والرطوبة، بالإضافة إلى تركيز الجسيمات الدقيقة (PM2.5)، على مدار الساعة عبر الهاتف المحمول، مما يساهم في خفض تكاليف التشغيل وتوفير بيئة رياضية مريحة وممتعة.

يتميز ملعب القبة الهوائية بسهولة إجراءات الموافقة، وقصر مدة الإنشاء، وانخفاض تكلفة التشغيل، وتوفير الطاقة، ومراعاة البيئة، مما يجعله خيارًا مثاليًا لشركات بناء الملاعب. تشمل مجالات التطبيق الرئيسية: صالات الرياضات الإلكترونية، وصالات التنس، وصالات الريشة الطائرة، وحمامات السباحة، وصالات كرة السلة، وصالات الكرة الطائرة، وصالات كرة القدم الداخلية، وصالات الجولف، وصالات ألعاب القوى، وصالات التزلج، وصالات الرياضات الجليدية والثلجية، والصالات الرياضية متعددة الأغراض، وغيرها من الملاعب الكبيرة.





